ملخص
تراجعت أسعار الذهب والفضة مع انطلاقة تداولات الأسبوع إثر تقرير الوظائف الأمريكي القوي لغرض أغسطس، والذي زاد من احتمالية رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى 60%. وعلى الرغم من ارتفاع التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم الناجمة عن صعود النفط، فإن ارتفاع عوائد السندات وزيادة الفائدة قللا من جاذبية الذهب كملاذ آمن لا يدر عائدًا.
📊 التحليل الاستثماري |
هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليتداول عند 4,407.98 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4,453.10 دولار، وسط أحجام تداول ضعيفة بسبب عطلة رسمية بالولايات المتحدة.
فنيًا، نجح الذهب في جذب قوى شرائية مرتين عند مستويات أدنى من 4,400 دولار للأوقية، متمسكاً بمستويات أعلى بكثير من مناطق الدعم المحورية القريبة من 4,320 دولار، بينما تقع مستويات المقاومة الرئيسية فوق منطقة 4,500 دولار.
أساسياً، استقر معدل البطالة الأمريكية عند 4.1% مع تسارع قوي للوظائف، مما رفع احتمالية رفع الفائدة في اجتماع 16 سبتمبر إلى 60% وفقاً لأداة (FedWatch). ترقب الأسواق لبيانات التضخم الجوهرية (مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، ومؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة) سيكون المحرك الرئيسي لتحديد المسار القادم.
🎯 ماذا يفعل المستثمرون الأفراد؟ |
المضاربون:
التركيز على النطاق الفني الحالي بين الدعم عند 4,320 دولار والمقاومة عند 4,500 دولار. مع ترقب تذبذبات عالية قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية (PPI و CPI) يومي الخميس والجمعة.
متوسطي الأجل:
مراقبة التفاعل بين صعود أسعار النفط (نتيجة التوترات في مضيق هرمز) وبين توجهات الفيدرالي، حيث قد يوفر أي هبوط نحو مستويات الدعم الفنية فرصة لإعادة التمركز استغلالاً للتخوفات التضخمية.
طويلي الأجل:
الاحتفاظ بالذهب كجزء أساسي من محفظة متنوعة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والتضخم المستمر، مع إدراك أن أي ضغوط قصيرة الأجل ناتجة عن رفع الفائدة الموقت تعطي فترات تجميع سعري عادلة.