ملخص
أنهى المؤشر العام للسوق المالية السعودية "تاسي" تعاملات جلسة الثلاثاء (15 سبتمبر 2026) على انخفاض بنسبة 0.89% مفقوداً 96.84 نقطة ليغلق عند مستوى 10,781.62 نقطة، وسط تداولات إجمالية بلغت 4.62 مليار ريال. وتصدر سهما "مصرف الراجحي" و"أرامكو السعودية" قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث القيمة ليقودا سيولة السوق، في حين شهدت الجلسة تحركات إيجابية معاكسة للاتجاه العام في بعض الأسهم القيادية مثل "لوبريف" و"بترو رابغ".
📊 التحليل الاستثماري |
شهدت جلسة اليوم ضغوطاً بيعية أدت إلى تراجع المؤشر العام "تاسي" دون مستويات 10,800 نقطة ليغلق عند 10,781.62 نقطة، تحت أثر تراجع معظم القطاعات والأسهم القيادية. واستحوذ قطاعا البنوك والطاقة على الجزء الأكبر من حجم السيولة المتداولة التي بلغت 4.62 مليار ريال.
تصدر "مصرف الراجحي" نشاط التداولات بقيمة 459.89 مليون ريال (ما يشكل نحو 10% من إجمالي سيولة السوق)، وتراجع السهم بنسبة 0.30% ليغلق عند 66.20 ريال. وجاء "أرامكو السعودية" في المرتبة الثانية بقيمة تداول 277.91 مليون ريال عبر 10.87 مليون سهم، لينهي الجلسة منخفضاً بنسبة 0.55% عند 25.52 ريال.
ورغم الضغط العام على المؤشر، ظهرت تحركات إيجابية وانتقائية في السيولة؛ إذ صعد سهم "لوبريف" بنسبة 3.89% مغلقاً عند 133.40 ريال بتداولات 112.09 مليون ريال، وارتفع سهم "بترو رابغ" بنسبة 0.49% عند 18.38 ريال بتداولات 145.67 مليون ريال. وفي القطاع المصرفي، خالَف "البنك الأهلي السعودي" الاتجاه الهابط بتطابق إيجابي طفيف (+0.05% عند 40.80 ريال) بتداولات 204.65 مليون ريال، مقابل انخفاض "مصرف الإنماء" بنسبة 1.33% ليغلق عند 24.51 ريال.
أما في باقي القطاعات الرئيسية، تراجع سهم "سابك" بنسبة 0.86% إلى 48.16 ريال، بينما ارتفع سهم "أنابيب" بنسبة 1.27% إلى 5.60 ريال وتصدر نشاط الكميات بـ 12.77 مليون سهم. وفي قطاع الاتصالات، تراجع سهم "إس تي سي" بنسبة 0.59% عند 43.60 ريال، وانخفض سهم "موبايلي" بنسبة 0.23% ليغلق عند 65.00 ريال.
🎯 ماذا يفعل المستثمرون الأفراد؟ |
المضاربون:
استغلال الحركة السعرية النشطة في الأسهم التي أظهرت قيعاناً متماسكة وزخماً معاكساً للسوق مثل "لوبريف" و"أنابيب"، مع توخي الحذر الشديد وإدارة المخاطر قرب مناطق الدعم اللحظية بعد كسر المؤشر لمستوى 10,800 نقطة.
متوسطي الأجل:
مراقبة مستويات إعادة التجميع على الأسهم القيادية مثل "الراجحي" و"أرامكو" و"البنك الأهلي" لتقييم مدى قدرة المؤشر على الارتداد من المناطق الحالية، وتتبع حركة السيولة قبل بناء أي مراكز جديدة.
طويلي الأجل:
يمثل هذا التراجع اليومي فرصة لمتابعة الأسهم ذات التوزيعات النقدية الجيدة والشركات القيادية التي تتداول عند تقييمات جاذبة، حيث يوفر هبوط الأسعار فرصة للتجميع التدريجي وفق استراتيجية متوسط التكلفة.