ملخص
سجلت المؤسسات الأجنبية صافي مشتريات بقيمة نحو 395 مليون ريال في الأسهم المدرجة في السوق السعودي خلال الأسبوع المنتهي في 19 فبراير، وفق بيانات تداول، مما يعكس استمرار تدفق السيولة الأجنبية بشكل انتقائي إلى بعض الأسهم القيادية في تاسي.
📊 التحليل الاستثماري
عودة المؤسسات الأجنبية إلى وضع صافي مشتريات واضحة تُعد أخبارًا إيجابية نسبيًا في ظل بيئة سوق لم تشهد ارتفاعًا جماعيًا قويًا طوال فبراير. التدفق الصافي بنحو 395 مليون ريال يدل على أن المستثمرين الأجانب لا يزالون يرون قيمة في الشركات السعودية، وربما يستفيدون من التسعير الجذاب بعد تقلبات الشهر الماضي.
لكن يجب فهم هذه البيانات بمنظور أوسع: هذه مشتريات انتقائية وليست تدفقًا عشوائيًا، مما يعني أن السيولة الأجنبية تميل نحو أسماء معينة تركز على:
أسهم قيادية ذات أساسيات قوية
شركات ذات توزيعات محفزة
قطاعات لديها توقعات نمو واضحة
🎯 ماذا يفعل المستثمرون الأفراد؟
المضاربون: ركّز على الأسهم التي يظهر تجاهها اهتمام أجنبي واضح—معايير مثل حجم التداول المرتفع والاستجابة الإيجابية لنتائج الربع الرابع قد تكون مؤشرات فنية جيدة.
متوسطي الأجل: استخدام تدفق السيولة الأجنبية كمرتكز للمراقبة، لكن لا تعتمد على بيانات أسبوع واحدة فقط، راقب تكرار هذا الاتجاه.
طويلي الأجل: الاتجاه الإيجابي من المؤسسات الأجنبية يدعم بيئة استثمارية أفضل على المدى الطويل، لكن قرارات الدخول يجب أن تبقى مبنية على تقييم الشركات نفسها.